Yahoo!

حكومة جديدة

كتبها قصي الرشيد ، في 18 نوفمبر 2007 الساعة: 05:41 ص

 

 

 

 جمعتنا الصدفة به في إحدى الفنادق الفارهة في المدينة التي فرض علينا السكن  فيها فقد جئنا  لهذا الفندق لغرض مقابلة مهرب ولكن ليس مخدرات أو أدوات كهربائية وسكاير  بين حدود دولتين وإنما مهرب بشر إلى العالم الأول  السنا شعوب العالم الثالث  كنا نجلس في بهو الفندق اثنين جمعتنا الغربة والهم المشترك كنا ننظر  المنقذ الذي سيأخذنا إلى  العالم الجديد حيث لاحروب ولا تهجير ولا قتل على الهوية جمعنا كل مانملك وجئنا الى هذا البلد بغية الهروب من جنونستان وعن طريق صديق عرفنا انه يوصلنا إلى احد الجزر الأوربية لتبد رحلة جديدة في عمر لم يعد فيه خيرا  .

  ما إن رايته مقبلا علينا بزيه العربي ويشماغه  الأبيض المنقط بالسواد حتى عرفت انه من جنونستان رجل في نهاية الخمسينات من العمر  تبدو عليه اثار النعمة فهو شيخ أليس من يرتدي العقال شيخ إذن هذا شيخ كانت اثار الصبغ الاسود على حاجب وشارب الشيخ  ووجهه المتعب  تخبر الذي يراه ان العطار لايصلح ماافسد الدهر سلم علينا وجلس إلى نفس الأريكة  وبدون دعوة وقدم ألينا كارتات تعريف الشيخ فلان رئيس مجلس  شيوخ جنونستان المتحدة  وقدمنا  أسماءنا بدون ألقاب أو درجات علمية ..  الله بالخير كلمة نقولها نحن اهالى جنونستان كبداية للتعارف ولان الغربة جمعتنا ولان صاحبنا  المهرب لم يأتي فقد كان عندنا وقت للحديث ودار حديث عن الغربة وهجرة أبناءنا والوضع السياسي في داخل الوطن وكانوا يمر علينا في المكان الذي نجلس فيه بعض  أهالي  جنونستان يسلمون على الشيخ قسم منهم يمضي  والآخرون يجلسون بقربنا أو على بتعبير ادق بجانب الشيخ …كان الشيخ يقدمني وصديقي باسم أستاذ فلان وأستاذ فلان  أصدقائي رغم إن علاقتنا لم تمضي عليها سوى بضع دقائق  إلا إن الشيخ انعم علينا بالصداقة مذكرنا بالقائد الضرورة الذي كان يمنح صداقته لكل من يحصل على ثلاثة أنواط شجاعة في حرب مجنونه  لكنه لم يراهم أو يجلس معهم في يوم من  الأيام  كانوا قسم منهم نعرفهم فقد رأيناهم في التلفاز في ندوات عن شؤون جنونستان  مدافعين عن أبناء الوطن في الغربة وعن حقهم في  العودة لتحرير الأرض والعرض من دنس المحتلين  وتعويضهم عن كل خسائرهم   جلس في الأريكة المقابلة لنا احد السياسيين المشاركين في العملية أو لنقل المعارضين المشاركين في العملية السياسية وبدا مسلسل الشكوى من الغربة والروتين وكيف أنهم في العاصمة لم يحولوا رواتبه ورواتب الحماية كيف يمكن إن نعيش ونحن في الغربة أنهم يطلبون منا الذهاب إلى العاصمة لاستلام الرواتب ولا يقد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يوميات مواطن من جمهورية جنونستان

كتبها قصي الرشيد ، في 24 مارس 2008 الساعة: 13:53 م

 

بعد ان تمتم بحزن وكآبة باديين على محياه بآيات من السور القصار الكريمة مبتدئا أدعية الصباح والدعاء الذي واضب عليه منذ مجي الى هذا البلد  الى الله ان يجعل هذا اليوم أخر أيامه عله يرتاح من هذا العذاب  لكنه دعاء غير مستجاب لو كان مرتاح لمات منذ زمن بعيد لكنه يعيش للعذاب  … الى أين ساذهب هذا اليوم ؟

تساءل الأستاذ احمد وهو يفتح قفل جيبه الذي لم يعد له فائدة  ليتأكد قبل الانطلاق انه مازال بحوزته ثمن المشروب الذي سيتناوله في المقهى كعادته .. ذهب وهو يتثاقل في مشيته  وهو الذي كان رمز للحيوية تحسده عليها الشباب  الى المقهى القابع في نهاية الحي الذي يقطنه وانتقى طاولته المنفردة المطلة على الرصيف المقابل بحيث يشاهد كل من يعبر ويمر عله يعثر على بقايا وجه صديق أو زميل في زمن عز فيه الأصدقاء……

طلب من النادل ان يحضر له كأسا من الزهورات .وسحب من جيب سترته التي تكاد تلتصق بجسده من كثرة ما لازمته قصاصة من الورق الأبيض ومعها القلم الذي يأبى الجلوس دون ان يسجل ما يعرض طريقة وأجال النظر حوله عله يعثر على احد يعرفه أو يستنانس به ولكن دون جدوى   وتتم ببيت شعر

عجبت لعروة العذري أمسى               احاديثا لقوم بعد قوم

وعروة مات موتا مستريحا                وهاأنذا أموت بكل يوم

 كل سكان الحي يعرفون انه أديب ومثقف  ومتدين لكنه غريب قدم الى هذا الحي من جمهورية جنونستان الديمقراطية  لكنة لا يساوي في بورصتهم بقايا سيكارة  حاول عبثا ان يدون بضع كلمات  لكن اليوم استعصت عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb